عالم خيالي ينبض بالحياة بين أيدي النحاتين
يمثل مشروع «قلعة الجنيات» تجسيدًا فريدًا لملاعب ذات طابع خاص تجمع بين اللغة البصرية السحرية للقصص الخيالية وبين هيكل مصنوع يدويًّا بدقة من خشب الأكاسيا. وكان الهدف هو إنشاء مساحة للعب لا تقتصر على الترفيه فحسب، بل تنقل الأطفال أيضًا إلى عالم من الخيال والمغامرة – وكأنهم في مملكة سحرية.
السمة البارزة في الملعب هي مجموعة من الأبراج والمنازل الخشبية والجسور، التي تستمد هندستها المعمارية إلهامها من القلاع في العصور الوسطى وقصص الخيال الكرتونية. لكل برج طابعه الفريد – فبعضها نحيل كالساحرة، وبعضها الآخر واسع كقاعة العرش. وتعزز التفاصيل مثل الأسقف المنحنية والنوافذ المائلة والمداخن الخشبية أو الشبكات الزخرفية الأجواء السحرية للمكان بأكمله.

فنية ومصنوعة يدويًا
يُعد هذا المشروع برمته دليلاً على أن حتى ملعباً للأطفال يمكن أن يكون عملاً فنياً. فقد تم نحت الأبراج والأسقف والواجهات وتشكيلها يدوياً، مما يمنحها مظهر العمل اليدوي الذي لا يمكن لأي آلة أن تحل محله. وقد تم صنع كل عنصر في ورشتنا، مع التركيز على التفاصيل والملمس ونسيج الخشب والوصلات الحرفية.
أدى الجمع بين خشب الأكاسيا الصلب والعناصر الملصقة والإبداع الفني إلى ابتكار ألعاب تبدو وكأنها ديكورات من استوديو سينمائي – ومع ذلك فهي تستوفي جميع متطلبات السلامة والمتطلبات الفنية اللازمة للاستخدام الدائم في الهواء الطلق.



قلعة خيالية ولدت من رحم الخيال
تم تصميم ملعب «قلعة الجنيات»، شأنه شأن جميع مشاريعنا الأخرى، كتصميم أصلي من إبداع فريق التصميم لدينا. بدءًا من الرسومات الأولية، مرورًا بالتصورات ثلاثية الأبعاد وصولاً إلى الرسومات الفنية ووثائق الإنتاج، قمنا بتصميم المشروع بأكمله داخليًّا – مع التركيز على التناسق الموضوعي والطابع الترفيهي والجاذبية البصرية. جميع الأبراج والأسقف ووصلات الألعاب هي نتاج إبداعنا الخاص، الذي يجمع بين الخيال المعماري والمعرفة الشاملة بعلم نفس الطفل واحتياجاته الحركية ومعايير السلامة.

المرح، الحركة، الخيال
توفر مجموعة ألعاب «قلعة الجنيات» مجموعة واسعة من الأنشطة:
- جسور حبالية وخشبية بين الأبراج،
- أنفاق، وشبكات تسلق، وممرات للمشي باليد، ومنزلقات – بما في ذلك منزلق حلزوني،
- جدران التسلق والملاجئ داخل الأبراج،
- مناطق الاستراحة والمناظر من الأبراج.
تم تقسيم المكان بحيث يوفر متعة لجميع الفئات العمرية – بدءًا من الصغار المستكشفين وصولاً إلى تلاميذ المدارس الأكثر نشاطًا. ويتم تحفيز الأطفال باستمرار على الاكتشاف والاستكشاف وتجاوز العقبات الجديدة، مع قيامهم في الوقت نفسه بابتكار قصصهم الخاصة.


